بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ { والْعَصْرِ (1) إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) } صَدَقَ اللَّه الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

share us on

فتاوى قبيحة نضعها فقط لمن يرمي الشيعة بالفتاوى القبيحة

الرجاء من أخواتي النساء المسلمات من السنة والشيعة أن لا يدخلن لهذه الصفحة


الصفحة  لم تنته ما زالت في بدايتها
أرجو أن لا يستعمل الإخوة الكرام محتوى هذه الصفحة لللمهاترات 

فتاوى قبيحة 

  أضع هذه الصفحة القبيحة للرد على بعض أتباع الشيخ الذين يأتوننا ببعض الفتاوى أو الروايات التي لا يليق أن تُعرض على الصفحات العامة

الفتوى الأولى - مع عمته أخت أبيه والعياذ بالله ثم يتزوج بنتها 




هل يطلق زوجته لأنه زنا بأمها
الإثنين 14 ربيع الآخر 1429 - 21-4-2008

رقم الفتوى: 107158
التصنيف: أحكام أخرى
      

[ قراءة: 796 | طباعة: 65 | إرسال لصديق: 0 ]
السؤال
لو كنت مكاني أخي الشيخ كنت ستطلقها لاختلاف الحكم بين التحريم والجواز (بالنسبة لابنة عمتي أخت والدي والتي زنيت بأمها قبل العقد وبعده)، ولا أتمنى لك أن تكون مثلي حفظك الله، بعد أن قرأت الإجابة على السؤال رقم 2179964؟
الإجابــة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
التلذذ بأم الزوجة ومباشرتها وهل تحرم الزوجة أم لا؟ فيه خلاف بين أهل العلم.. والراجح أن ذلك لا يحرم الزوجة، لكن لو طلق الزوج زوجته لأجل ذلك احتياطاً فهو أولى وأحوط لما فيه من الخروج من الخلاف.. وينبغي أن تعلم أن ما وقعت فيه خطأ عظيم ووزر كبير فبادر إلى التوبة النصوح والاطراح بين يدي الله عز وجل بالاستغفار والإكثار من القربات والأعمال الصالحات من صدقه وصلاة وصيام وغيرها وهو سبحانه يقبل توبة التائبين ويمحو إساءة المذنبين إن صدقوا في التوبة وأخصلوا في الإنابة.. وللمزيد من الفائدة انظر الفتاوى ذات الأرقام التالية: 53955، 296، 5091، 1106، 1095.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق