الله تعالى عز من قائل
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاء بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } (8) سورة المائدة
وقد بين لنا الله تعالى أيضا في محكم كتابه العزيز
أن أكثرهم للحق كارهون
فلا أتوقع ممن يكره الحق وليس من الذين آمنوا أن ينصف نفسه , فكيف سينصف غيره
والله تعالى من وراء القصد وهو تعالى أعلم بما تخفيه الأنفس
وهو تعالى من وراء القصد وهو ولي التوفيق
أخوكم الفقير الى رحمة ربه
ابن النجف
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبعدستكون هذه الصفحة بحول الله تعالى وقوته خاصة بمحاولة عمر بن الخطاب التلاعب في كتاب الله تعالى
أحد صور التلاعب كان برفع حرف من كتاب الله والذي يغير فيه معنى الآية الشريفة لينتقص من الأنصار والذين أتبعوهم بإحسان
ولكن الله تعالى أفشل محاولته تلك وأركسه في شر أعماله وسيقف مسؤولا بحول الله تعالى وقوته عن نيته التي لم ولن تخفى على الله تعالى ورسوله والمؤمنين وملائكته تعالى
فالى حين1- عمر يقرأ آية في سورة الجمعة حتى موته بهذا ( فأمضوا الى ذكر الله ) بدلا من { فأسعوا الى ذكر الله } فما حكمه
2- عمر يبلع حرف الواو من التنزيل الإلهي ويضم الراء بدلا من الكسرة في القراءة المعلومة -
والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم (100)
قوله تعالى: (والذين اتبعوهم بإحسان) فيه مسألتان: الأولى- قرأ عمر" والأنصار" رفعا." الذين" بإسقاط الواو نعتا للأنصار، فراجعه زيد ابن ثابت، فسأل عمر أبي بن كعب فصدق زيدا، فرجع إليه عمر وقال: ما كنا نرى إلا أنا رفعنا رفعة لا ينالها معنا أحد. فقال أبي: [إني أجد [«3» مصداق ذلك في كتاب الله في أول سورة الجمعة:" وآخرين منهم لما يلحقوا بهم" «4» [الجمعة: 3] وفي سورة الحشر:" والذين جاؤ من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان" «5» [الحشر: 10]. وفي سورة الأنفال بقوله:" والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم" «6» [الأنفال: 74]. فثبتت القراءة بالواو. وبين تعالى بقوله:" بإحسان" ما يتبعون فيه من أفعالهم وأقوالهم، لا فيما صدر عنهم من الهفوات والزلات، إذ لم يكونوا معصومين رضي الله عنهم. الثانية- واختلف العلماء في التابعين ومراتبهم، فقال الخطيب الحافظ: التابعي من صحب الصحابي، ويقال للواحد منهم: تابع وتابعي. وكلام الحاكم أبي عبد الله وغيره
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق